الخدمات

مترددون بين خدمتين؟مدير مشروع يرشدكم

المنتجات

تصفّح الكتالوج كاملًاأكثر من 1,000 تركيبة جاهزة لتحمل علامتكم

العناية بالوجهالمجموعة كاملة

سيرومات وكريمات وعلاجات موجّهة، بتركيبات تضم المكونات الفعالة التي تختارونها.

الحمّام المغربي والمنتجات الطبيعيةالمجموعة كاملة

الصابون البلدي الأسود والأركان وطقوس مغربية أصيلة.

عناية متخصصةالمجموعة كاملة

الحماية من الشمس، الشفاه، العناية الحميمة وصحة الفم والأسنان.

الرجل، الطفل، المكياجالمجموعة كاملة

الحلاقة واللحية، الطفل والأم، المكياج.

القطاعات

جميع الحلول حسب القطاعتركيبات وأشكال تناسب نشاطكم

الشركة

موارد

تقاليد التجميل في المغرب: من الأركان إلى الحنّاء

بقلم محمد الهجوجي، مؤسس Carmel Cosmetics Labs ·
مشاركة
المحتويات

    عُرف المغرب، بلد الألف لون وعطر، منذ زمن طويل بإرثه الغني في مجال الجمال. فمن زيت الأركان، الذهب السائل، إلى الحنّاء بسحرها الخاص، تمثّل تقاليد التجميل المغربية مزيجاً من الطبيعة والثقافة والعلم.

    تاريخ التجميل المغربي

    يمتلك المغرب، الواقع عند ملتقى الحضارات الإفريقية والعربية والأمازيغية، تاريخاً غنياً ومتنوعاً ينعكس في تقاليده التجميلية الموروثة.

    الجذور الأمازيغية

    أولى الأمازيغ، أقدم سكان المغرب المعروفين، منذ القدم أهمية خاصة للعناية بالجسم والبشرة. ويعود استخدام الزيوت الطبيعية، مثل زيت الأركان أو زيت التين الشوكي، إلى آلاف السنين. وقد استُخدمت هذه الزيوت تقليدياً لحماية البشرة من الظروف المناخية الجافة للصحراء ورياحها الحارة.

    الحمّام المغربي: طقس للتطهّر

    في قلب تقاليد التجميل المغربية يقف الحمّام المغربي. فهو أكثر من مجرد حمّام، إنه طقس لتطهير الجسد والروح. وتقصد النساء خاصة الحمّام لجلسات التقشير بالصابون البلدي الأسود وقفاز الكيس، فيُزلن الخلايا الميتة ويُنقّين البشرة. وبعد هذا التقشير، غالباً ما تُوضع أقنعة الطين (الغاسول) لتغذية البشرة وإعادة إشراقها. واليوم، تصنّع الرياضات والسبا والفنادق مستحضرات الحمّام هذه بعلامتها الخاصة، مع مختبر مستحضرات التجميل لمراكش.

    زيت الأركان: الذهب السائل للمغرب

    يُعدّ زيت الأركان، المستخرج من ثمار شجرة الأركان، ركيزة من ركائز التجميل المغربي. وهذا الكنز الوطني غني بفيتامين E والأحماض الدهنية الأساسية، ما يمنحه خصائص استثنائية في الترطيب والإصلاح. وتقليدياً، تعصر النساء الأمازيغيات الثمار يدوياً لاستخراج الزيت، وهي عملية تتطلّب صبراً ومهارة.

    التأثيرات العربية والأندلسية

    مع الفتوحات العربية والحقبة الأندلسية، تعرّف المغرب على ممارسات ومكونات تجميلية جديدة. فقد أُدخلت العطور، خاصة المعتمدة على زهر البرتقال أو الورد، وأصبحت عناصر أساسية في الجمال المغربي. وكذلك أصبح الكحل، المستخدم لتحديد العينين، من أساسيات المكياج التقليدي.

    الذهب السائل: زيت الأركان

    يُستخرج زيت الأركان، الملقّب بـ« الذهب السائل » للمغرب، من ثمار شجرة الأركان، وهي شجرة لا تنمو إلا في بعض مناطق الجنوب الغربي المغربي. وقد جعلت خصوصية هذه الشجرة، القادرة على الصمود في ظروف مناخية قاسية، وندرة زيتها، من شجرة الأركان كنزاً وطنياً.

    الأصول والاستخلاص

    شجرة الأركان، بجذورها العميقة وأوراقها الكثيفة، متكيّفة تماماً مع جفاف المناخ المغربي. ومنذ قرون، طوّرت المجتمعات الأمازيغية طريقة استخلاص تقليدية. فبعد تجفيف الثمار تحت الشمس، تقشّرها النساء يدوياً لاستخراج النوى. ثم تُعصر هذه النوى لاستخراج زيت نقي وغني. ويحوّله مصنعنا في آيت ملول، في قلب منطقة الأركان، إلى مستحضرات عناية بعلامتكم: اطّلعوا على مختبر مستحضرات التجميل في أكادير.

    الخصائص التجميلية

    زيت الأركان غني بشكل خاص بفيتامين E ومضادات الأكسدة والأحماض الدهنية الأساسية. وتمنحه هذه المكونات خصائص استثنائية:

    • الترطيب : يتغلغل بسرعة في البشرة، فيتركها ناعمة ومرطّبة دون ملمس دهني.
    • مكافحة علامات التقدم في السن : تكافح مضادات الأكسدة فيه الجذور الحرة، فتقلّل مظهر التجاعيد وتساعد على شدّ البشرة.
    • الإصلاح : عند وضعه على الشعر، يغذّيه بعمق، ويُصلح الأطراف المتقصّفة، ويعيد إليه اللمعان والحيوية. كما يقوّي الأظافر الهشّة.

    الاستخدام في الطبخ

    إلى جانب استخداماته التجميلية، يُعدّ زيت الأركان متعة للذوق أيضاً. فهو يُستخدم كثيراً في المطبخ المغربي لنكهته الشبيهة بالبندق، سواء لتتبيل السلطات أو لتحضير أملو، وهو معجون يُدهن على الخبز يُصنع من زيت الأركان واللوز والعسل.

    صون التراث

    أمام الطلب المتزايد على زيت الأركان، بُذلت جهود لحماية شجرة الأركان. ففي 1998، أعلنت اليونسكو المنطقة التي تنمو فيها شجرة الأركان محمية للمحيط الحيوي، مؤكدة أهمية هذه الشجرة للنظام البيئي وللتراث المغربي.

    الحنّاء: أكثر بكثير من مجرد نقش

    الحنّاء، ذلك المسحوق الأخضر الذي يترك على البشرة بعد خلطه درجات لونية تتراوح بين البرتقالي والبني الداكن، في قلب الثقافة المغربية منذ قرون. فهي أكثر بكثير من مجرد فن للزينة على الجسد، إنها رمز متجذّر بعمق في تقاليد المغرب وروحانيته.

    أصول الحنّاء وتاريخها

    تُستخرج الحنّاء من الأوراق المجفّفة لشجيرة Lawsonia inermis، التي تنمو في المناطق الحارة من شمال إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا. ويعود استخدام الحنّاء في المغرب إلى العصور القديمة، إذ استُعملت لاستخداماتها في الطب الشعبي التقليدي ولخصائصها الجمالية على حدّ سواء.

    خصائص مفيدة

    • مهدّئة : للحنّاء خصائص منعشة ويمكنها تهدئة تهيّجات البشرة. وفي المناطق الحارة من المغرب، تُستخدم عادة لإنعاش البشرة وحمايتها من الشمس.
    • العناية بالشعر : إضافة إلى كونها صبغة طبيعية للشعر، تقوّي الحنّاء الشعر وتنعشه وتمنحه اللمعان. كما تُستعمل تقليدياً للعناية بفروة الرأس المعرّضة للقشرة والحكة.

    الحنّاء في الاحتفالات

    تحتلّ الحنّاء مكانة مميّزة في المناسبات المغربية، خاصة في الأعراس. فعشية الزفاف، كثيراً ما تُنقش يدا العروس وقدماها بزخارف معقّدة ورقيقة. ولا تُختار هذه الزخارف عشوائياً، فهي ترمز إلى الفرح والرخاء والحماية من العين والأمل في مستقبل سعيد. وحسب بعض المعتقدات، كلما كان لون الحنّاء أغمق، ازداد حب الزوج وأهله للعروس.

    الرمزية الروحية

    إلى جانب بعدها الجمالي، تحمل الحنّاء بعداً روحياً. فهي ترتبط غالباً بلحظات مقدّسة ومراحل انتقالية، مثل الولادة والزواج وأحياناً حتى الوفاة. وهي تُستعمل للحماية والتبريك والاحتفال.

    صعود مختبرات مستحضرات التجميل المغربية

    رغم غنى المغرب بتقاليده، لم يتردّد في احتضان الحداثة. فقد ظهرت مختبرات عديدة لمستحضرات التجميل تجمع بين أفضل ما في العالمين. ومن بينها مختبر مستحضرات التجميل في أكادير، Carmelcos، الذي يتميّز بخبرته وشغفه بمستحضرات التجميل.

    أهمية العلامة البيضاء في قطاع التجميل المغربي

    شهدت العلامات البيضاء، التي توفّر منتجات دون علامة لتخصّصها شركات أخرى وتبيعها، انتشاراً كبيراً في المغرب. وبفضل مختبرات مثل Carmelcos، يمكن لهذه العلامات تقديم مجموعة واسعة من المنتجات. ويُعدّ كتالوج منتجات التجميل الذي تقدّمه Carmelcos مثالاً مثالياً على هذا التنوّع، إذ يجمع بين التقاليد والابتكار.

    مكانة المغرب على الساحة العالمية لمستحضرات التجميل

    المغرب ليس رائداً في القارة الإفريقية فحسب، بل يحظى أيضاً بالاعتراف على الساحة العالمية. فبفضل جودة منتجاته وغنى مكوناته الطبيعية وخبرة مختبراته، أصبح المغرب فاعلاً لا غنى عنه في صناعة مستحضرات التجميل العالمية.

    يواصل المغرب، بإرثه التجميلي الغني، سحر العالم. فبالجمع بين التقاليد والحداثة، والاعتماد على مختبرات خبيرة مثل Carmelcos، يقدّم البلد أفضل ما في الجمال الطبيعي. لقد حان الوقت لاكتشاف سحر التجميل المغربي واحتضانه.

    اقرأ أيضًا

    هل أفادكم هذا المقال؟

    مشاركة
    محمد الهجوجيمؤسس Carmel Cosmetics Labs

    محمد الهجوجي هو مؤسس Carmel Cosmetics Labs، مختبر مستحضرات التجميل الكائن في أكادير (المغرب)، والحاصل على شهادتَي ISO 22716 (ممارسات التصنيع الجيدة) وISO 9001. متخصص في التصنيع بالعلامة البيضاء والعلامة الخاصة، ويرافق أكثر من 500 علامة تجميل في أكثر من 35 دولة، من تطوير التركيبات إلى إنتاج مطابق للتنظيمات الأوروبية (CE 1223/2009) والأمريكية (FDA).

    علامتكم التجارية يصنعها المختبر الذي يكتب هذه الأدلة

    أكثر من 500 علامة تجارية في أكثر من 35 دولة تأتمننا على تركيباتها، وفق المعايير الأوروبية، في مصنعنا المعتمد ISO 22716.

    اقرأوا أيضاً